محمد أمين المحبي
37
نفحة الريحانة ورشحة طلاء الحانة ( دار الثقافة العربية )
مؤيّد الدّين بالعزم الذي اقتربت * به السّعادات في حالاته جملا « 1 » ليث الكتيبة مروى المشرفيّة من * دم العدى منهلا إذ أرعف الأسلا « 2 » صاد الصّناديد يوم الحرب ما بطل * رأى عجائبه إلّا وقد بطلا كم ذا أبانت عن العلياء همّته * وكم أبادت معالى عزمه رجلا وكم محا سيفه أهل الفساد وأر * باب العناد فجارى سيفه الأجلا فأصبحوا لا ترى إلا مساكنهم * بلاقعا قد كساها الذّلّ ثوب بلى وليس بدعا فهذا شأن والده * علىّ المرتضى السامي بفضل ولا فسل حنينا وسل بدرا وسل أحدا * والنّهروان وسل صفّين والجملا فيا ابن طه علوت الناس قاطبة * وجلّ قدرك أن تحكى له مثلا « 3 » هل أنت ملك عظيم الخلق أم ملك * أبن فأمرك هذا حيّر العقلا * * * وقوله من أخرى يمدحه بها ، وأولها : ربرب الأخدار من شممه * لا يراعى النّقض في ذممه حجب الأبصار رؤيته * وتجلّى في خبا خيمه وأرى أحباب حضرته * غضبا ما كان من شيمه ما يراه حال نفرته * غير من بارى بسفك دمه زرته والعزم يسعفني * آملا منه ابتسام فمه جنح ليل مسفر بسنا * طلعة المأمول عن ظلمه
--> ( 1 ) في خلاصة الأثر : « مؤيد الدين بالفهم الذي اقترنت » . وفي ا ، ج : « به السعودات » ، والمثبت في : ب ، وخلاصة الأثر . ( 2 ) في الأصول : « مردى الكتيبة . . أرعف الأصلا » ، والمثبت في خلاصة الأثر . ( 3 ) في خلاصة الأثر : « علوت الناس مرتبة » .